آخر تحديث تم : 03/06/2020 English الرئيسية اتصل بنا الخدمات الإلكترونية روابط
&nbsp


     محكمة النقض تفصل عددا قياسيا من الطعون في أيار            مجلس القضاء الأعلى وجامعة النجاح الوطنية يبحثان تعزيز التعاون المشترك            المستشار أبو شرار يستقبل ممثلة كندا ويطلعها على مستجدات الإصلاح القضائي            لجنة إدارة المرافق القضائية تناقش أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة            الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى الانتقالي             الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى الانتقالي            اعلان دخول مسابقة قضائية لتعيين قضاة صلح في المحاكم النظامية      
بيان صادر عن المركز الإعلامي القضائي قضية توقيف وإخلاء سبيل ممثلي بعض النقابات  


17/11/2014

ليس في سياق الرد على أحد، أو تعقيبا على ما نشرته جهة معينة بالخصوص فإن مجلس القضاء الأعلى إذ يحترم حرية الرأي والتعبير التي لا يحدها إلا السماء، كما أكد ذلك فخامة الرئيس، والتزاماً بسياسة النأي بالذات القضائية عن الدخول في سجالات إعلامية مع أحد، فإننا نؤكد على أن القضاء الفلسطيني قد قام بدوره وفقاً لأحكام القانون في قضية ممثلي النقابات، وبأنه لم يتجاوز تلك الأحكام قيد أنملة، خاصة وأن المعنى الأول لسيادة القانون هو تطبيق القانون على الكافة دونما استثناء ودون تمييز، ذلك المبدأ الدستوري الذي حددته المادة (9) من القانون الأساسي الفلسطيني.

كما أنه لم يكن للسلطة القضائية دور يذكر فيما يخص إخلاء سبيل الموقوفين في تلك القضية، حيث أن أحكام القانون لا تجيز للقاضي اتخاذ أي إجراء قضائي خارج أوقات الدوام الرسمي، وهذا ما أكدناه للجميع والتزمنا به، علما بأن ذلك الملف كان وما زال على ذمة التحقيق وليس على ذمة المحاكمة إجرائيا وبعيداً عن التنصل من المسؤولية أو تقاذف المسؤولية مع الآخرين، فإننا نعتقد بأن البعض يُحمّل هذه القضية أكثر مما تحتمل، في حين يجب التركيز على تطوير الآليات القانونية المستجيبة للاحتياج الاجرائي المتعلق بالتوقيف وإخلاء السبيل باعتبار هذه المسائل تتعلق بحقوق الإنسان مباشرة قبل أي شيء، متمنين على الكافة عدم الزج بالقضاء في معارك جانبية بسبب أو بدونه، هذا وسيعمل مجلس القضاء الأعلى على استخلاص العبر مما حصل ووضع جهات الاختصاص في صورة ذلك.